احتفالية قائمة اتحاد الشعب ببرلين

Publié le par Mahi Ahmed

احتفالية قائمة اتحاد الشعب ببرلين


كاظم حبيب

المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق

اسيداتي , آنساتي , سادتي الكرام
أيها الأحبة
شكراً لدعوتكم الكريمة ويسعدني أن أشارككم احتفالية قائمة اتحاد الشعب في حملتها الانتخابية الجديدة, هذه القائمة الديمقراطية المكونة من ثلاث قوى, هي الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي الأول وكلدو آشور وعناصر ديمقراطية أخرى , وهي القائمة ذات البرنامج الوطني والديمقراطي الذي يشمل العراق كله وينسجم تمام الانسجام مع طبيعة المرحلة التي يمر بها العراق والمهمات التي تطرحها لمعالجة أكثر المشكلات تعقيداً التي تواجه المجتمع العراقي. إنه البرنامج الذي يمكن أن تلتقي عنده وعليه الكثير من العناصر والمكونات الديمقراطية العراقية في المرحلة الراهنة وأن تجد فيه مصالحها الحيوية.
وأكبر مكونات قائمة اتحاد الشعب هو الحزب الشيوعي العراقي, وهو أقدم حزب على الساحة السياسية العراقية, هذا الحزب الذي قدم في مسيرته النضالية أغلى وأنقى التضحيات على امتداد عمره الطويل في سبيل الدفاع عن حرية الشعب واستقلال البلاد والسيادة الوطنية, عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق القوميات والعدالة الاجتماعية, هذا الحزب الذي ناضل من أجل مصالح الطبقة العاملة والفلاحين والكادحين والمثقفين والعاطلين عن العمل والمهمشين وضد الفقر والجوع والحرمان, ضد النظم الاستبدادية والاضطهاد والتهجير والحروب والموت , ضد البطالة ومن اجل التنمية الاقتصادية والبشرية ومن أجل التصنيع واستخدام موارد البلاد النفطية لصالح التنمية, ضد الشوفينية وضيق الأفق القومي والطائفية المقيتة.
إن قائمة اتحاد الشعب التي تضم الحزب الشيوعي العراقي, تسعى لتمثيل كل مكونات الشعب العراقي من عرب وكرد وتركمان وكلدان وآشوريين, وأتباع كل الأديان والمذاهب من مسلمين ومسيحيين وصابئة وإيزيديين وغيرهم, إنها القائمة العراقية بحق التي لا تميز بين أتباع هذه القوميات والأديان والمذاهب وتسعى لصالح الوطن والمواطنة الحرة والمتساوية وإلى جانب حقوق ومصالح المرأة المغتصبة حتى الآن.
إن عراق اليوم مليء بالأطفال اليتامي والمشردين وخارج صفوف الدراسة, مليء بالنساء الأرامل والعائلات الفقيرة والمحرومة التي نشأت بسبب الاستبداد والحروب والإرهاب والفساد والنهب والسلب للمال العام وللسياسات الخاطئة المتبعة حتى الآن.
إن قائمة اتحاد الشعب تناضل ضد جميع أشكال الإرهاب الدموي الذي لا زال يتعرض له الشعب العراقي من جانب قوى عديدة, وكذلك ضد الفساد المالي والإدراي المستشري في العراق, وهما وجهان لعملة واحدة.
إن هذه الانتخابات ليست مصيرية , ولكنها مهمة ومهمة جداً, ولهذا لا بد من دعوة جميع المواطنات والمواطنين في الداخل والخارج للمشاركة بالإدلاء بأصواتهم ليحددوا وجهة التطور في العراق وليعلنوا عن رفضهم للطائفية السائدة والمحاصصة الطائفة وضد الشوفينية وضيق الأفق القومي وكل المظاهر السلبية الأخرى, ويفترض في المواطنة والمواطن أن يحكما ضميرهما عند اختيار القائمة أو المرشح للدورة النيابية الجديدة ليكونا عوناً لهم في تحقيق مهمات المرحلة ومصالح الشعب الأساسية, مصالح الوطن كله, وأن السنوات المنصرمة قد قدمت الدليل على من يعمل لصالحه ولصالح عائلته, ومن يعمل لصالح المجتمع والقوى الكادحة فيه.
إن مشاركة قوى المجتمع في الانتخابات ومنح المزيد من الأصوات لقائمة اتحاد الشعب ستسمح للقائمة بالحصول على عدد أكبر من المقاعد النيابية لتمارس بهم دورها الوطني والديمقراطي في التغيير المنشود لواقع العراق السلبي الراهن ولتمارس العمل من داخل المجلس ومن الشارع العراقي لصالح تلك الأهداف المسطرة في برنامج القائمة والذي لم أجد أي برنامج آخر أفضل منه لأنه نظر إلى العراق كوحدة واحدة ولأنه ينطلق من رؤية سليمة لقضايا الحقوق والعدالة الاجتماعية وضد التخلف والبطالة والحرمان.
لنعمل معاً من أجل حصول نسبة مناسبة من الأصوات لصالح قائمة اتحاد الشعب لتساهم في بناء الدولة العراقية الديمقراطي الاتحادية الحديثة وللتأخي بين العرب والكرد وبقية القوميات وأتباع الأديان والمذاهب وبعيداً عن الروح الشوفينية والطائفية والكراهية والحقد, من أجل الاعتراف المتبادل والتسامح وضد العنف والإرهاب من أجل وطن أكثر عدلاً وأكثر منعة وأكثر ازدهاراً ودفئاً للإنسان العراقي, رجلاً كان أم امرأة.
أتمنى لكم أمسية ممتعة, وشكراً على حسن إصغائكم.

 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article